عبد الله بن محمد المالكي

366

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

يستقصون « 51 » في البيع / يبيعون « 52 » ذلك ليأخذه من تحت يده « 53 » ، فينفعونه « 54 » بذلك ، فتركت ذلك ورجعت أكتب في البركة « 55 » ، فباعوا رأسا وشرطوا فيه عيوبا ، فأبى المشتري أن يقبله بتلك العيوب ، فلما كان آخر النهار باعوه من رجل ولم يذكروا له العيوب التي ذكروها « 56 » للرجل الأول ، فقلت لهم : غدوة « 57 » ذكرتم أن به عيوبا « 58 » ، والساعة تبيعونه بلا عيب ، فقال بعضهم لبعض من أين جئتم لنا بهذا « 59 » ؟ قال فتركت البركة ورجعت أكتب في باب الغنم « 60 » . قال : فأتاني صاحب القنية « 61 » يوما ، فقال لي : اقرأ ما على فلان ، فقلت له « 62 » : على فلان كذا وكذا ، فقال لي : أرأيت « 63 » لو قال لك ليس عليّ إلّا كذا وكذا ما الذي تقول ( له ) « 64 » ؟ [ قال ] « 65 » فقلت له : أقول له : ما عندك إلّا كذا وكذا ، ( قال ) « 64 » : فقال لي : أرأيت لو قال « 66 » لك امرأتي « 67 » طالق كذا وكذا ، وما

--> ( 51 ) في ( ق ) : يستقصوا . والاصلاح من ( ب ) . ( 52 ) في الأصلين : يبيعوا ، والاصلاح من المدارك . ( 53 ) عبارة المدارك : وهؤلاء يبيعون ذلك منه من تحت يده . ( 54 ) في ( ب ) : فينفعوه . ( 55 ) أي « سوق البركة » وهي سوق لشراء وبيع العبيد . ينظر فصل المرحوم ح . ح . عبد الوهاب في الورقات ( 1 : 59 - 60 ) ومستنده في ذلك نص المالكي هذا بصفة خاصة ، بينما يرى دوزي ( ملحق القواميس 1 : 76 ) استنادا إلى هذا النص أيضا أنها « سوق الدواب » . ( 56 ) في ( ب ) ذكروا . ( 57 ) الغدوة : - بالضم - الغداة : وهي ما بين الفجر وطلوع الشمس ( المعجم الوسيط : غدو ) . ( 58 ) عبارة ( ب ) غدوة ذكرتم أمس أن به عيوبا . ( 59 ) في الأصلين : هذا والمثبت من المدارك ( 60 ) لعل هذا الباب من أبواب سوق القيروان ، سمى « باب الغنم » لاختصاص ناحيته ببيع الغنم . ( 61 ) في ( ق ) : القبة . وفي ( ب ) بدون اعجام وفي المدارك : صاحب الموضع . ولعل ما في الأصلين مصحف عن « القنية والقنوة » - بالكسر والضم - : الكسبة ، وقنيّ الغنم - كغنيّ - : ما يتخذ منها لولد أو لبن . ( 62 ) في ( ق ) : فقال لي . والمثبت من ( ب ) . ( 63 ) في ( ق ) : رأيت . والمثبت من ( ب ) . ( 64 ) سقطت من ( ب ) ( 65 ) زيادة من ( ب ) ( 66 ) في ( ب ) : ان قال . ( 67 ) في ( ب ) : امرأته . .